أهلاً بكم في دردشات أفلاطون الصغير المدونة الرسمية لمجلة أفلاطون الصغير!

نرحب بتعليقاتكم، ويسعدنا أن ننشر مدوناتكم وأن تشاركونا آراءكم حول مختلف القضايا التي تهمكم سواء تعلق الآمر بأمور الحياة اليومية أو بالأنشطة والرحلات والأسفار التي تقومون أو تحبون القيام بها أو بقضايا تتعلق بصحتنا وصحة أطفالنا الجسدية والنفسية!

الأوائل دائما!

shutterstock_195546683

نعم، نحن نحب أن نكون دائما الأوائل، ونعشق تسجيل الارقام القياسية في كل شيء.

هناك حوالي عشرة ملايين عربي ينشطون على صفحات التواصل الاجتماعي بين عمر 15 و35 سنة، من أصل اكثر من 80 مليون مستخدم عربي للشبكة.

الأصدقاء الغرباء!

shutterstock_318934052

بفضل الإنترنت نحن اليوم أكثر تواصلاً مع الآخرين وربما أكثر اطلاعاً على ما يجري في العالم، ونشعر أننا قادرون على إسماع صوتنا بحرية وقول ما نريد، والتعليق على كل خبر وإعطاء رأينا به، بكبسة زر بسيطة، كل هذا رائع ويشعرنا بالزهو، كيف لا والعالم كله يسمعنا!

ولكن مع من نتحدث؟ ومن بين المئات وحتى الآلاف إن لم يكن عشرات الالاف ممن يمرون على صفحتنا كم منهم التقيناهم فعلا، وكم منهم نعرفهم حق المعرفة؟

العطاء العلمي في زمن الحرب

shutterstock_14053747

تحقيق الإنجازات العلمية في ظل أقسى تحدٍ يمكن أن يواجه رجال العلم

يحسب القارئ من العنوان أنني سأتناول إنجازات أولئك العلماء الذين يعملون في المختبرات العسكرية لصالح وزارات الدفاع في فترات الحروب، الواقع لا، بل سأتكلم عن إمكانية الإسهام العلمي مع كل التحديات الخطرة التي قد تحيط بنا في ظل ظروف الحرب.

لقد اخترت الكتابة عن العطاء العلمي في أقسى ظرفٍ قد يحيط برجل العلم ألا وهو “الحرب”، إنها بيئةٌ من صنع البشر وليس للطبيعة وغيرها أي تدخلٍ فيها، بل على العكس ينال من الطبيعة الأذى والدمار – بسبب الحرب- أكثر مما قد تسببه الكوارث الطبيعية نفسها لنفسها.

يمكن لرجل العلم العطاء علمياً في زمن السلم

القراءة غذاء للفكر والجسد!

shutterstock_220910104

لفتت انتباهي قبل فترة مقابلةٌ للدكتورة المصرية سهير السكري المختصة في علم اللغويات تحدثت فيها عن أهمية إلحاق الطفل باكراً بالمدرسة والتعليم المبكر، ووجدت أنني أتفق معها في ما ذكرته عن تراجع المخزون اللغوي للطفل العربي رغم اختلافي معها في كثيرٍ مما قالته لأنه لا يستند إلى أساسٍ علميٍ كمثل قولها أن الطفل في الغرب يتكون لديه مخزونٌ من 16 ألف كلمة قبل عمر ست سنواتٍ في حين أن مخزون الطفل العربي هو ثلاثة آلاف كلمةٍ فقط. فكل الدراسات تشير إلى أن الطفل في كل أنحاء العالم يتكون لديه مخزونٌ لغويٌ من نحو ثلاثة آلاف كلمةٍ مَحكيةٍ في عمر ست سنواتٍ في حين أن عدد الكلمات التي يمكنه فهمها يصل إلى نحو عشرين ألفا.

ممَ يشكي الصابون؟

shutterstock_114284971

خلال إقامتي وعملي في القاهرة قبل سنواتٍ عدة كان يجري التنافس بين شركات مسحوق الغسيل على تقديم أفضل العروض للمستهلكين وعلى ابتكار الجوائز المقدَّمة لكل من يحتفظ بأكياس المسحوق المستعملة. وكانت فرق التلفزيون تعطي “جنيه دهب” لمن يحالفها الحظ ويزورها فريق تصوير المُنتَج ويجد لديها خمسة أكياسٍ صغيرةٍ من “إيريال” أو “برسيل”. وكانت النسوة يستقبلن الفريق والجائزة بالزغاريد والهتاف. نعم، الهتاف للصابون. كان القائمون على التسويق في هذه الشركات على درجةٍ عاليةٍ من الذكاء بأن وفروا كميةً صغيرةً تكفي غسلةً أو غسلتين يتحمل الفقراء شراءها في بلدٍ معظم سكانه من محدودي الدخل.

الحياة مع أو من دون السكري، أيهما نختار؟

shutterstock_260498330

ما إن تنتهي من قراءة هذه الجملة حتى يفارق إنسان الحياة في مكان ما من العالم بسبب السكري ومضاعفاته. يحدث هذا كل 7 ثوانٍ، والأعداد في تزايد مع اقتراب عدد المصابين بالمرض إلى نحو 387 مليوناً. وهذا يعني أن شخصاً من كل 12 في العالم لديه السكري. لكن الأمر لا يتوقف هنا، لأن نصف المصابين بالسكري لا يعرفون ذلك وهذا يعني أنهم يعانون بصمت .